الخلاصات:
تدوينات
تعليقات


والحنين يوقظنا لنقف على أعتاب مواطننا الأولى ..
مسلمين لقول الشاعر ..
نقل فؤادك حيث شئت من الهوى
ما الحب إلا للحبيب الأولِ ..

ثم باقات شكرٍ للمارين بسمائي ..

العابرين فيها .. التاركين شذاهم الزاكي ..

:)


وحتى الملتقى باقات دعاء وثناء لقلوبكم ..

* كونوا هنا

وارتحلنا !

بخطوات مثقلة .. مضيت أجتر قدماي .. وقفت على ذاك الطريق طويلا !
تعلمت منه الكثير والكثير ، فكثافة المارين حينها ، تنبئك بأن ” تعلم فأنت إلى ارتحال وزوال ” ..
حَاوَلْتُ جَاهِدَةً أَنْ أَتَعَلَمَ وأُعَلِمْ ، وَأَنْ أنْثُرَ الخَيْرَ فِيْ الطْرِيْقِ الذْيْ مَرَرتُ بِه ، فَمَنْ يَدْرِيْ !
ربما لن أستطيع المرور عليه ثانية !!
وحسبنا بأن يقال بعد رحيلنا .. مر فلان وهذا الأثر !

أَحِبَةَ الرُوْحْ . .
حَيَاتُنَا .. مَحَطَاتٌ وَطُرُقْ .. لِقَاءٌ وفِرَاقْ، نُزُولٌ فَارْتِحَال ..
هكذا خلقت الدنيا ـ وأراد الله أن تكون ! .

لذا .. كنت أنا وكانت هذه التَحْلِيْقَة ..
أحببتها جما .. هي جزء مني لاشك ..

سأتركها اليوم لأتربع في غيرها ..
وقد يهجر المرء أحيانا من أحب بغير إرادته ولكنها إرادة الله فوق كل شيء !

دارٌ أخرى تضم الروح المحلقة
فأهلا بكم هناك حيث أنا ..


انتقلت هنا
(F)

أوقات عامرة بالخيرات أرجوها لكم

No smoking
d8aad984d8a7d8b4d8aa

دخــان .. تدخين .. مدخنين .. !!
أوووه ياللبؤس! التفت يمنة هنا أحدهم ممسكا بيده ( ملبورو أبيض ) كما أسماه لي إخواني !
تنفست الصعداء .. والتفت لليسار عل مشهد ذاك البئيس الذي يقود نفسه لحتفه يمحى .. !
فإذا ببئيس آخر يتصاعد الدخان من فيه!
يـــاه .. ضعفاء حين غلبتهم شهوتهم والنفس الأمارة بالسوء فقادوا أنفسهم للهلاك!
حمدت ربي أنه لايعيش بين أفراد أسرتي مدخن وإلا كنت مقته وفي نفس الوقت رحمته ودعوت الله له!
أشعر تجاههم بشعور متضارب وإن كنت كثيرا أغلب جانب العطف والرحمة .. لأنهم مساكين ..

ازداد الأمر سوءً يا جماعة .. حين غدت الشفاة الناعمة تنفث الدخان بكل جرأة ووقاحة!
علاوة على ذلك هي تفتخر بصنيعها ضنا أنها ( فري .. وإنسانه ما في منها ! )

موقف مر بي ..
على شاطئ من شواطئ المنطقة الشرقية ، وفي جو ربيعي مخضر ، كنا نتأمل بديع صنعة الباري أمام البحر !
بجانبنا .. { شلة بنات } .. تعازمنا وجلسنا معهم .. دقائق .. تأتي إحداهن !
بنات ممكن أدخن ! عادي صح ! ؟
قريباتها يتغامزن! ( بنت .. لا ، روحي هناك! بعدين إذا راحوا! ! )
عجبت لها فعلا .. لم تقدم وتتجرأ إلا لأنها على ثقة مما تفعل!
رباه أعنهم على أنفسهم!

هم قد تعلموا ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) وقرأوا خلف العلبة .. يسبب مرض السرطان ..
عجبا لعمى البصيرة كيف يهلك!

صُناع ذاك السم قد منحوا المدخن بعض حياة حينما كتبوا له : ” يسبب مرض السرطان “

ألا يستطيع صناعه المفسدون أن يخترعوا لأجل البشرية أمرا أخف ضررا ، لا يفسد الجسد ! ..

الأدهى والأمر .. حين يقع الأب فيه وتراه ينفث سمومه في داره ،ثم هو بكل جبروت وسلطة ينهى أبنائه وهو لم يحاول حتى الانتهاء منه!

إليكم خبر مدمي :
عداد الوفيات : من بداية عام 2008 وحتى هذه اللحظة هناك 5947398 قتيل حول العالم بسبب التدخين منهم 23792 في السعودية … فهل من متعظ ؟

حمانا الله وإياكم

إن كان ثمة من أشخاص يقترفون هذا الذنب .. فادعوهم إلى هنا ..

http://www.antismoke.org/


متعكم ربي بالصحة والعافية ورزقكم شكره على عظيم نعمه وامتنانه ..!

سايتكالسموكة

البحر

بالمناسبة الأجواء هذي الأيام في المنطقة الشرقية ساحرة ..
وجلسة وحدة ع البحر تتأملوا فيها تنسيكم هموم الدنيا ^^

كانت هذه الرحلة من أمتع رحلاتي .. ولله الحمد

الجميل في الموضوع .. أني أنا قائدة القوم في الرحلة .. { كبيرتهم}
إذ كانت الرحلة من غير .. ماما وبابا.. ربنا يخليهم ويحفظهم ،

إليكم الاستنتاجات التي خلصت إليها آخر المطاف ..
• حينما تكون مسؤولا عمن هم دونك فكرا وعقلا وأدبا تتحمل ثقلا كبيرا على عاتقك لا تلقيه حتى تلتقي من رَأَسَك وتسلم إليه ودائعه.
• تنسى النوم في الطيارة أو الباص أو القطار لأن تحت إمرتك شخصة زي حنين :| ربي يحفظها.
• تحمل أن تكون مزعجا ومنزعجا لمن حولك في بعض الأوقات .
• حاول أن تستمتع في ظل هذه المعطيات ، كذلك استمتعي بعمق إذا كنتي في غمرة انشغالك في القراءة أو السماع في طريق السفر فجأة تجيك حنين تقلك (أبغى الحمام ) وأنتوا بكرامة ^_^ .
• إن بلغك ربي سالما غانما فاحمد الله واشكره على تمام نعمه .
• انطلق وأطلق لفكرك ونظرك العنان لكن كن على حذر قد تصدم بمناظر بشعة :/

• اذهب للشاطئ في موسم صيد ، وستجد الكثير من البسطاء أمثال العم ( بـُنـْـدُءْ ) >>باللهجة المصرية طبعا ^^ .. يمتلك العم ( بـُنـْـدُءْ ) ربي يبارك له نفسا طيبة معطاءة .. إذا يقف على الشاطئ ويتجمع حوله الصغار من كل صوب ويعلمهم الصيد ويبقى مع الطفل حتى يمل أو يصطاد سمكة ^^ .

• اجلس على البحر وبيدك كتب أو دفاتر ، وسيمر بك بعض المزعجين ليلقوا عليك ( العلم في الراس مو في الكراس >_<
• إعداد بعض الدورات أو الدروس أمام البحر في جو بديع هادئ يسهم في إيجاد مساحات من الإبداع والتمدد الفكري .
• لعب الكورة على الشاطئ قد يودي بحياة الكورة كما كان حال كورتنا البديعة .
• للشواء حول البحر نكهة خاصة.
• أيضا لقاء الأحبة بعد طول غياب في ظهر أحد الأيام في سوق الشاطئ مول فكرة رووعة .
• الالتقاء والتواعد في الظهران مول بلا تمويل وممول ينتج عنه تخسير سارونه ( روح الهمة ) ^_*
• اللعب في الأماكن العامة أمر غير محمود كما أراه .. لا أحبه لكن أجبرت عليه .. واستمتعت ^^ وفقا للمعطيات ( وجه مطلع لسانه )
• الذهاب لمركز الأمير سلمان للعلوم (سايتك ) كفيل بإضافة مزيد من المتعة والمعرفة للرحلة .

• انقضاء الرحلة والتأخر عن مكان الانطلاق شيء مربك.
• تواجد قبل فترة الانطلاق بوقت كافٍ حتى يتسنى لك الجلوس براحة على مقعد سفرك.
• افتح البلوتوث وارسل للمتواجدين رسالة مفادها ( سفرا سعيدا ودعواتي لكم ولا تنسونا من الدعاء فدعوة المسافر مستجابة )
• أطفئ بلوتوثك وإلا سوف تصلك رسائل لاتحبها إن ظللت تستقبل ..
• أرسل لهم شيئا مفيدا يبقى لك نفعه يوم القيامة وأخلص في ذلك ..
• احذر أن يسميك أحدهم { بنت القطار } .. ^_^
• تن تن .. الحمد لله على سلامتكم ..
سلامة الأسفار .. ورحلات ممتعة أرجوها لي ولكم ..

إِشْرَاق

.. البحر من بديع صنعة الباري سبحانه ..
ولأن الأجواء الشرقاوية ذات سحر ..
ونسيبة بحاجة لبعض استجمام ..
سأكون هناك ..
أستودعكم الله حتى حين ..


دعواتي تحفكم ..

كونوا بخير لأني أحبكم .. (L)

وجدت العزيزة { تشرين } قد سجلت بقلمها مالم أتمكن من صياغته فنقلته لكم لأني أجدها عبرت عما أريد قوله .. فألف شكر لها ..

حينما تعلن الروح تجردها من العفوية

وتنسحب شيئاً فشيئاً من مواطن الحياء

فأعلم أنك بصدد سماع عزفاً من طبول الذعر

لمَ نحن سَطحيون ؟؟

ذلك كان سؤالي الأوحد حينما سقط ناظري نحو أربعينية ترتدي عباءتها بأعلى هامتها بكل احتشام

وتخفي نعومة كفيها بقفازان أسودان لا يملكان شيئاً من مكامن الفتنة

أخفضت ناظري نحو الأسفل لأرى ابنتها ذات السنتين رغم قصر قامتها وترنح مشيتها

ترتدي عباءة وإن كانت لا تخلو من الرسومات المحببة للأطفال

اقتربت مني بالقدر الذي يمكنني من سماع صوتيهما

هنا .. تملكني الذهـول ،،

حينما سمعتها تتكلم باللغة الإنجليزية

وما زاد من عجبي

عيناها الزرقاوات وشعرها الأشقر

أدركت حينها أنها من إحدى الدول الأجنبيه

أعدت النظر نحوها كرتين لأتلذذ بهكذا موقف

ولكن

رغم سعادتي اللاموصوفة إلا إني تملكني حزن شديد لحالنا كمسلمون

عندها تساءلت / لمَ نحن سطحيون ؟؟

حقا

إن المتتبع لحالنا يجد أن الأمر لا يخلو من تناقضات عجيبة تشيب لها الرؤوس

فنحن ندَعي المفاخرة نحو التحرر وأصبح بمفهومنا أنها الوسيلة الوحيدة لترجمة التقدم والرقي بأسلوب مرئي

جل ما يؤسفني حينما أرى أبناء جِلدتي بتفكيرهم الأرعن يجترون خلف شهواتهم بدعوى التقدم والحضارة وربما نسبوا لها شيئاً من الثقافة

فمن المواقف المدمية فعلاً ..

أن ترى تلك الفتاة الجامعية بحجم عقلها وصعوبة تخصصها تتخبط في دهاليز تلك الحضارة المغلوطة

لتحيي الليل طرباً بذكرى احتفالها السنوي لدميتها البلاستيكية !!

وأخرى ..

لم تكن أفضل منها حالاً

حينما أعادة طلاء جزء من سيارتها الخاصة بالألماس

فتياتنا تنازلن عن عفويتهن ليتخدشن بخدوش العصرية

فتراهن لا هم يفتك بهن سوا زخرفة الدنيا ومتاعها

وكيف يكن من ركب أولئك النسوة من يدعين السعادة وإن كانت وهمية

وشبابنا .. جعلوا من أنفسهم موقف الوسط

بين رجولة ناقصة حينما ترى أحدهم وقد أسدل بشعره على كتفيه

وبين غيرة مفقود ليرى ما يرى ويكتفي بالصمت والصمت فقط !!

حتى أطفالنا كان لهم نصيب والنصيب الأوفر من تلك الحضارة

فـ ترى أحدهم وإن كان لم يكمل عامه الثالث بعد لا يجيد من اللغة العربية إلا قليلها

فأغلب محادثاته باللغة الإنجليزية ظاناً أنها لغته الأم

أي نصر نرجو وتلك وسيلتنا لشكر النعمة ؟؟

وأي تقدم نريد حينما تكون عقولنا أشبه بحدود مُأطره لا تخرج عن مفهوم مغلوط
أما آن لنا أن نعود بأدراجنا نحو طريق الآمان

ونضع نصب عينينا الهدف الأسمى لتواجدنا فوق الأرض

أنى لنا أن نتربص نحو غاياتنا الدنيوية

جاعلين الآخرة بالجزء الأصغر من مساحات تفكيرنا
كم نحن محظوظون …
فالله سبحانه وتعالى أفردنا بنعمة عظيمة وهي الإسلام وما يتبعه من أمان وسعادة وطمأنينة واستقرار
وتوجب علينا شكره – سبحانه – لتلك النعم فـ بالشكر تدوم النعم
ونحن بغفلتنا نتخبط نحو الخلف مبعثرين خلفنا نفائس لو خطت بماء الذهب لما أوفتها حقها
حقاً .. لا نملك سوا حوقلتنا
اللهم أصلح لنا حالنا ولا تجعل الدنيا أكبر همنا

تناثرإليك

.. كلماتٌ أحببتها .. حتى أني لا أعلم كاتبها أو كاتبتها ..
استمتعوا ..

ما للحبيب أهم فيه يشقيه .. أم أنه الحب أبكاني ويبكيه
إن كان حبي له هما يعذبه ..سأكتم الحب في قلبي وأخفيه

أو كان دمعي الذي أخفيت يحزنه ..سأنكر الدمع في عيني وأخفيه
أو كان شعري على أعتابه سببا .. لما يعاني وما راقت معانيه

سأجمع الشعر كل الشعر من كتبي .. وفوق رف من النسيان ألقيه
لو كنت ادري بأني حين انظمه .. أشيع فيه الأسى مما أعانيه

لما سمحت لصوت أن يردده .. وما سهرت مع السمار أرويه
عفوا حبيبي فما للحزن قد خلقت .. هذي العيون ولا للدمع تجريه

ما للحبيب أحزنا جاء يسالني الحزن عندي ولكن لست أعطيه
إن كان في الدمع سرا لايبوح به .. فهل يظن بأني لست ادريه

والله أدري ولكني سأكتمه .. وفي الفؤاد سجينا سوف أبقيه
إخفاؤه السر عني قد ينؤ به .. من يحل الجمر في كف سيكويه

فليعلم الخل أن الهم مشترك .. وأن بحر الهوى غابت معانيه
وأننا في زورق والموج يلطمه.. وليس غير إله الكون ينجيه

إن يذرف الدمع من عينيه خوف غد.. فإنني من غد الأيام أحميه
وإنني حافظ للعهد مابقيت .. في القلب تجري دماء في مآقيه

فالانتظار وإن شبت حرائقه .. بين الضلوع فإني لست أقصيه
هو الدليل على حبي العظيم فما .. كان انتظاري سوى الاخلاص ابديه

يبكي الحبيب فدنيا الحب باكية والطير من حزنه تبكي اغانيه
يبكي الحبيب فيا عيني مالكما .. لاتسقيان فؤاد ضاع ساقيه

هل جف ناركما من نار عاطفتي .. أم أنه الصبر يجديني وأجديه
تلك العواطف عندي في تدفقها .. كأنها البحر والأمواج تعليه

وفي فؤادي عطاء لا حدود له .. مهما تدفق فالإخلاص يثريه
لو كنت أملك جنح الطير لانطلقت .. روحي إلى ذلك الباكي تواسيه

وتحمل الفرحة الكبرى وتزرعها.. في كل درب حبيب القلب يمشيه
فكفكف الدمع ياخلي وكن نغما لا يعرف السعد إلا من يغنيه

دع الشجون لقلبي فهو يعرفها وهو الخبير بما فيها من التيه
وكن سعيدا مدى الأيام مبتسما .. من يخلص الحب يستعذب مآسيه

ولو لم يكن في الناس من هو مذنب   **  فمن يعظ العاصين بعد محمد

يا خير أمة!
أي هوانٍ ألم بنا!

أي ضعف هو ذاك..!
أهل الباطل ببطالهم يتشدقون .. ويرفعون أصواتهم وبه يتغنون!
وأهل الحق – إلا من رحم ربي – بدأوا يتضاءلون وينكمشون!
كلٌ يقول: { نفسي نفسي}
والأعجب أننا قد نقول:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ ۖ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ۚ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (105))

أعدنا لتفسير الآية ! أما أنَّا غدونا ننزل الآيات حيث نريد وفي المواقف التي شئنا!
:
ياكل مسلم ..
مهمة التناصح والأمر بالمعروف مهمة كل فرد مسلم ..
هو واجب على الجميع إن قام به البعض سقط عن الباقين!
لكن أعلى يقين أنتم أن هناك من قام به!
ففي بعض المواقف والاجتماعات لايوجد من يقوم بالدور فيتعلق الحكم بكل فرد مسلم
يرى شيئا منكرا فلا ينكر ..
وياللبؤس .. حتى الإنكار بالقلب قد لايكون ..
وكثرة المساس تميت الإحساس ..
غدت كل الأمور في حيز الـ ( عادي ) خل الناس تعيش حياتها!
ثم ماذا بعد!
إلى متى!
كم سنعيش ..!؟
كم سنعمر في هذه الدار!
ثقوا ..
إلم تخطفنا المنية اليوم فقد تجاوزتنا لغيرنا وستعود ..
ويوم يأتي الأجل .!
سنتمنى كثيييرا أن لو قدمنا وأحسنا ..
:
ليبدأ كلٌ منا في محيطه ..
:
* لنتفق من اليوم على إنكار المنكر في محيطنا ..
فإن رأيتيني على منكر فلتنصحيني وإن رأيتك على معروف فسأشد يدك ..
هي كذا فائدة الأخوة وإلا {  وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا (27) }

:
كونوا أنتم كذلك ..
اجتمعوا على الخير وتفرقوا عليه
وشابان اجتمعا على حب الله وافترقا عليه ..
:
حتى هنا في عالم الشبكة لنعلوا بصوت الحق عليا فلا عقبات ولا عتبات
لنحاول نشر الخير بكل الصور ..
وسنصل حيثما نريد إن أخصلنا وتوكلنا على المولى
(ۚ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3))

:
نفع ربي بكم ووفقكم لكل خير (
F)

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

تحديد الأهداف

 

فَيْ أَيْ الْمَسـَاارات! 

محــاور الموضوع

 

ـ قصة كافور الإخشيدي

 

ـ  خلاصة القصة وبيان أن المثابر وصاحب الهدف يصل

 

ـ  أهمية الأهداف .. !!

 

ـ كيف احدد أهدافي .. ؟!

 

ـ التركيز على الأولويات

 

ـ أفكار لكتابة الأهداف

 

 

 

أقوال جميلة في الأهداف

 

لا تجعلي من أهدافك أحلاما ً .. واجعلي من أحلامك أهدافا

” ً

وما استعصى على قوم منال .. إذا الإقدام كان لهم ركابا ً

فكري في أوقات حياتك ، واجعليها زادك في السعي لأهدافك

التوقعات في رسم الأهداف من مؤشرات التخطيط الناجح

حددي أهدافك ولتكن واضحة مثل الشمس المشرقة

 

 أَصـَبْتْ..

 

اللهم لك الحمد أنت خلقتنا ورزقتنا وهديتنا ..

 

اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..

 

موضوع اليوم موضوع شيق والإبحار فيه ممتع .. فاليوم موضوعنا لن يكون كلاما ً بل فعالا ً ..

 

اليوم سنستعرض أخبار السابقين وحكايا الحاضرين .

بدايتنا ستكون لقصة من المـاضي ..

 

-تساؤل :: أَيُّكُم يعرف قصة كافور الإخشيدي ؟

 

 

دخل كافور مصر عبداً ليباع في سوق النخاسين ، و بينما هو كذلك سأل رفيقاً له عن أمنيته ، و هما في ذات الظرف و ذل الرق . فقال رفيقه : أتمنى أن أباع إلى طباخ لآكل ما شئت متى شئت ، و هي بلا شك أمنية وضيعة و لكنها قد تكون موضوعية في نظر البعض قياساً بظرفه .. أما كافور فقال : أما أنا فأتمنى أن أملك هذه البلاد .

 

هل من الممكن أن تتخيلوا .. ؟!

 

عبد  في سوق النخاسين يتنافس الناس لشراء حريته , وهو يتطلع لحكمهم .. !!

و مرت السنون وتم بيع كافور لقائد في الجيش علمه أصول الجندية حتى صار فارساً مغواراً ثم قائداً عظيماً ثم أصبح ملكاً وأحد حكام الدولة الإخشيدية لينال ما تمنى بينما صاحبه في مطبخ . !!

فالإخشيد اشترى كافورا ً ورباه وأحسن تربيته ثم اعتقه ثم جعله من كبار قادة جيشه لما يمتلكه من حسن التدبير والحزم ، بل أن بعض المؤرخين يعيد له الفضل في بقاء الدولة الإخشيدية ، ويكفي أن نعرف أن الفاطميين كلما عزموا على غزو مصر تذكروا كافورا  فعرفوا أنهم لن يحققوا مرادهم إلا بعد زواله ..

أما من ناحية الحكم بالعدل ففي أيامه لم يجد أصحاب الأموال من يقبل الزكاة منهم .

 

 

والسؤال هنا : هل نملك همة كـ همة الإخشيدي ؟

 

حدد الإخشيدي هدفه وسعى إليه .. مهما واجهته العقبات كان يسعى جاهدا ً لإزالتها لأنه يرى هدفه يلوح له في الأفق أن أَقدِم ..

 

فماذا عنك ِ أنت ِ ؟!

 

هل هنـاك أهداف تسعين لتحقيقها ؟!

أم أن حياتك خالية من أي هدف ؟!

الآن لننظر ما أهمية هذه الأهداف

 

أهميــة تحديد الهدف .. !!

 

قال تعالى : (( أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ {115} )) , ((كل نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ {38} ))

 

 قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى )) , (( أصدق الأسماء حارث وهمام ))

 

وهنـا بعض الصفات التي لابد أن نؤمن بها ونسعى لاكتسابها فنحن المستفيد الأول فما رأيكن أن نتناقش فيها .. ؟!

 

1. تربية النفس وتعويدها على التنظيم والتخطيط لأمور الحياة من خلال بعض الأمور .

أ ـ ملاحظة هذا الجانب في الأمور التعبدية .

فلو تأملنا في حياتنا لوجدنا أن شريعتنا محكمة النظام .. دقيقة مؤقتة .. انظري مثلا لتحديد أوقات الصلوات بدقة فآخر وقت المغرب مثلا مغيب الشفق الأحمر وآخر العشاء نصف الليل .. وكلها محددة بأزمنة معينة .. فسبحانك ربنا .. هذه الأوقات بتقسيمها كفلية بأن تنظمكِ وتنظم جدولك وفقها أحيانا ..

أيضا أبصري الصيام والحج تجدي كل ذلك قد حدد بأوقات معينة يلزم المسلم أدائها فيه..

ب ـ إدراك أهمية الوقت وأنه أغلى الإمكانات المتاحة وأنه مورد لا يمكن تعويضه واستغلاله باستمرار الاستغلال الأمثل (( لا يتوالد , لا يتجدد , لا يتوقف ولا يرجع للوراء )) .

دقات قلب المرء قائلة له إن الحياة دقائق وثواني ..

ج ـ ليكن شعارك (( الكون منظم فلا مكان فيه للفوضى )) .

يقول عز وجل : ” الشمس والقمر بحسبان  أَيْ يَجْرِيَانِ مُتَعَاقِبَيْنِ بِحِسَابٍ مُقَنَّنٍ لَا يَخْتَلِف وَلَا يَضْطَرِب ” لَا الشَّمْس يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِك الْقَمَر وَلَا اللَّيْل سَابِق النَّهَار وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ” وَقَالَ تَعَالَى ” فَالِق الْإِصْبَاح وَجَعَلَ اللَّيْل سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِير الْعَزِيز الْعَلِيم

د ـ اجعلي التنظيم والتخطيط لأمور حياتك سلوكا ً دائما ً تستمتع به وتعلمه من حولك .

وكما قيل .. راقب أفكارك لأنها ستكون سلوكا وراقب سلوكك لأنه سيكون عادة .. فأي الأمور تحبين!

واستحضري انك في هذه الحياة لن تعيشِ إلا مرة واحدة فقط .. فعيشي حميدة وموتي عظيمة وخلفي خلفك أثرا جميلا طيبا ..

2. عودي نفسك أن يكون لكل عمل تؤديه قصد وغاية وهدف فالنفس كالطفل إذا تعودت شيئا ً لزمته..

هكذا كان الرعيل الأول .. هكذا كانوا .. وينبغي أن نكون .. هم أسمى القدوات لنا بعد المصطفى عليه الصلاة والسلام .. انظري إلى ماقيل عنهم ..

(( ما ظننت عمر خطا خطوة إلا وله فيها نية )) وقال أحد السلف : (( إني لأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي)) .. فالأعمال بالنيات كما قال الرسول الكريم .. فم نضيع على أنفسنا أبوابا من الحسنات بإمكاننا تحصيلها بمجرد نية إن أخلصنا .. فالأكل هو الأكل والنوم هو النوم والدراسه هي هي .. لذلك لنكن إيجابيات .. فإن كنت سأدرس لاجتياز الاختبار مثلا لم لا أجدد نيتي بأني أبتغي وجه الله فيما أطلبه من علم أيا كان وأني ارجوا أن أنفع به العباد والبلاد ,,

النوم كذلك .. لم لا أنام محتسبة أني به أستعين على عباداتي وأقوي بدني فلبدنك عليك حقا كما قال الرسول الكريم ..

  وبعد ذلك ..

إذا لم يكن لديك هدف فاعزمي على تحديد اهدافك اليوم .. فهدف يومي وآخر اسبوعي وآخر سنوي .. وحاولي المضي قدما لتحقيقها فكل ذلك يعتمد على قوة إرادتك فأين العزيمة !

 

3. إرهاف الحواس وحسن توظيفها في الحياة [[ محدودية الحواس ـ خداع الحواس ]] .

 

شخص معاق لا يتحرك من سوى رأسه مع ذلك أسلم على يديه الكثير ..

أتعلمين كيف تم ذلك!

حين يدرك المرء أفضال ربي عليه وعظيم نعمائه يدرك أنه افضل من ملااايين الناس .. فهناك الاف ممن لايسمع وانتِ تسمعين وهناك اللاف لايتحركون وأنتِ بكل خفة تتحركين وتمشي والكثير الكثير من المصائب التي يبتلي الله بعا عباده قد سلمكِ ربي منها فماذا صنعتِ وماذا قدمتِ !!

أنتِ تعلمين أنك في أي يوم قد تموتين!! لكن تتجاهلين هذه الحقيقة ويغرك طول الأمل !! فأحسني استغلال النعم وأديمي للمولى شكرها يدمها عليك ..

إذ كيف يشكر الله من رزقه ربي سمعا وبه عصاه!!

تأملي في نفسك ..

 

4. معرفة السنن الإلهية في تسيير الكون والحياة .

5. حياة القلب ويقظة العقل

 (( في القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله , وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس به , وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته , وفيه قلق لا يسكنه إلا الفرار إليه , وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته والإنابة إليه ودوام ذكره وصدق الإخلاص له ؛ ولو أعطي الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبدا ً )) .

 

6. التفاؤل الدائم والنظرة الإيجابية للمستقبل وعدم الوقوع فريسة للتشاؤم والإحباط [[ المشكلات فرص متاحة جديدة ]] .

7. التخلص من صفة التردد والاضطراب وتنمية روح المغامرة والإقدام في الفكر والعاطفة [[ تقدم للأمام وإلا فستبقى سجين الآن ]] , (( كلما كررت العمل نفسه فستحصل على النتائج نفسها فلا تهرم وأنت على رصيف الانتظار )) .

8. المرونة في التفكير والسلوك والتأقلم مع المستجدات والظروف من خلال تقليب وجهات النظر وتعدد زوايا الرؤية وعدم إغلاق الذهن أمام تعدد الاحتمالات يتيح لك تعدد الخيارات الممكنة والمتاحة لك للوصول لهدفك .

 

إن أهمية تحديد الهدف ليس فقط مهما ً على المستوى الشخصي بل وحتى على المستوى الأممي ، إليكم هذه القصة .

 

سنة 1950 كانت اليابان مدمرة تماما ً ، خسرت خلال الحرب نسبة من الشباب أعلى مما خسرته أية أمة أخرى طوال الـ 200 سنة الأخيرة ، كانت مُدُنُهم قد احترقت تماما ً، فدعت اليابان إلى اجتماع استدعوا فيه القادة الحكوميين والقادة الصناعيين وقادة المجتمع التربوي ، ليضعوا في هذا الاجتماع خطة يمكنهم بها توحيد المجتمع ، ويحققوا هدفا ً يعيد الكرامة الوطنية ويعيد الازدهار الاقتصادي لليابان .. وأخيرا ً قرروا أن هدفهم في الخمسينيات هو أن يصبحوا الأمة الأولى في العالم في إنتاج النسيج .. فبلغوا الهدف .

 

سنة 1960 عقدوا اجتماعا ً آخر ، وقالوا ما هو هدفنا في هذا العقد .. ؟! , (( العشر السنوات التالية )) فقرروا تحقيق الحلم المستحيل .. !! قالوا لنصبح الأمة الأولى في إنتاج الفولاذ .

 

لماذا كان هذا الهدف مستحيلا ً .. ؟! لأن اليابان لا تملك الموارد الطبيعية ، فلا فحم ولا نفط ولا حديد خام ، كان عليهم إستيراد الموارد الطبيعية والمواد الخام مسافة آلاف الأميال إلى أرضهم ، وبناء معامل الفولاذ المتطورة ، وتصنيع فولاذ من الدرجة الأولى ، وإعادة شحنه مسافة آلاف الأميال ، ثم بيعه بسعر تنافسي .. حلم مستحيل تماما ً لكنهم لم ينظروا إلى ما لا يملكونه بل نظروا إلى ما لديهم من إرادة العمل .. فبلغوا الهدف .

 

سنة 1970 عقدوا اجتماعا ّ آخر ، وقالوا لنحدد هدف هذا العقد ، نريد أن نصبح الأمة الأولى في إنتاج السيارات .. فبلغوا الهدف .

 

سنة 1980 قالوا في هذا العقد لنصبح البلد الأول في العالم في إنتاج الإلكترونيات والكمبيوتر .. فبلغوا الهدف .. إن مهارة تحديد الأهداف والرؤية الواضحة للجميع بلغت بهم مابلغت ..

 

سأعود بالجزء الثاني ..

حتى حين ..

لقلوبكم أزكى المنى ..

(f)

طيف

.. عودة بعد انقطاع..

لي .. ولكم.. إجــازة مبـــاركة لمن بدأت إجازته..

ودعواتي لمن لم ينتهي من معمعة الاختبارات ..

أما أولئك الذين انتهوا من الدراسة فأعانهم ربي ووفقهم ..

:

 

صَبَاحُكُم//مَسَائُكُمْ .. يَتَدَثَرُ حِكْمَة..
الْحَرْفُ وَحْدَهُ يَصْنَعُ فَجْرا للرُوْح..
..وَهُنـَا أَحْرُفٌ اصَطَفَت لِتَصْنَع للْمَوْتَى حـيَاة ..
أَغْرِقْتُ فَيْ بُحُورِها طَويْلا..
خـَوَاطِرٌ مُنْتَقَاة مِنْ كَلام الْشَيْخْ { سيد قطب} رحمه الله .. بِتَصَرُفْ يَسِيْر
تَمَعَنوا فِيْهـَا .. سَتَمْنَحُكُم نَبْضَاً شَفِيفا ..

 

عَمِيْقُ الْوِدَادِ لِـ أَرْوَاحِكُم..

:


http://up1.m5zn.com/download-2009-2-3-07-cbovmenwn.doc

:

Older Posts »

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.