وجدت العزيزة { تشرين } قد سجلت بقلمها مالم أتمكن من صياغته فنقلته لكم لأني أجدها عبرت عما أريد قوله .. فألف شكر لها ..
حينما تعلن الروح تجردها من العفوية
وتنسحب شيئاً فشيئاً من مواطن الحياء
فأعلم أنك بصدد سماع عزفاً من طبول الذعر
لمَ نحن سَطحيون ؟؟
ذلك كان سؤالي الأوحد حينما سقط ناظري نحو أربعينية ترتدي عباءتها بأعلى هامتها بكل احتشام
وتخفي نعومة كفيها بقفازان أسودان لا يملكان شيئاً من مكامن الفتنة
أخفضت ناظري نحو الأسفل لأرى ابنتها ذات السنتين رغم قصر قامتها وترنح مشيتها
ترتدي عباءة وإن كانت لا تخلو من الرسومات المحببة للأطفال
اقتربت مني بالقدر الذي يمكنني من سماع صوتيهما
هنا .. تملكني الذهـول ،،
حينما سمعتها تتكلم باللغة الإنجليزية
وما زاد من عجبي
عيناها الزرقاوات وشعرها الأشقر
أدركت حينها أنها من إحدى الدول الأجنبيه
أعدت النظر نحوها كرتين لأتلذذ بهكذا موقف
ولكن
رغم سعادتي اللاموصوفة إلا إني تملكني حزن شديد لحالنا كمسلمون
عندها تساءلت / لمَ نحن سطحيون ؟؟
حقا
إن المتتبع لحالنا يجد أن الأمر لا يخلو من تناقضات عجيبة تشيب لها الرؤوس
فنحن ندَعي المفاخرة نحو التحرر وأصبح بمفهومنا أنها الوسيلة الوحيدة لترجمة التقدم والرقي بأسلوب مرئي
جل ما يؤسفني حينما أرى أبناء جِلدتي بتفكيرهم الأرعن يجترون خلف شهواتهم بدعوى التقدم والحضارة وربما نسبوا لها شيئاً من الثقافة
فمن المواقف المدمية فعلاً ..
أن ترى تلك الفتاة الجامعية بحجم عقلها وصعوبة تخصصها تتخبط في دهاليز تلك الحضارة المغلوطة
لتحيي الليل طرباً بذكرى احتفالها السنوي لدميتها البلاستيكية !!
وأخرى ..
لم تكن أفضل منها حالاً
حينما أعادة طلاء جزء من سيارتها الخاصة بالألماس
فتياتنا تنازلن عن عفويتهن ليتخدشن بخدوش العصرية
فتراهن لا هم يفتك بهن سوا زخرفة الدنيا ومتاعها
وكيف يكن من ركب أولئك النسوة من يدعين السعادة وإن كانت وهمية
وشبابنا .. جعلوا من أنفسهم موقف الوسط
بين رجولة ناقصة حينما ترى أحدهم وقد أسدل بشعره على كتفيه
وبين غيرة مفقود ليرى ما يرى ويكتفي بالصمت والصمت فقط !!
حتى أطفالنا كان لهم نصيب والنصيب الأوفر من تلك الحضارة
فـ ترى أحدهم وإن كان لم يكمل عامه الثالث بعد لا يجيد من اللغة العربية إلا قليلها
فأغلب محادثاته باللغة الإنجليزية ظاناً أنها لغته الأم
أي نصر نرجو وتلك وسيلتنا لشكر النعمة ؟؟
وأي تقدم نريد حينما تكون عقولنا أشبه بحدود مُأطره لا تخرج عن مفهوم مغلوط
أما آن لنا أن نعود بأدراجنا نحو طريق الآمان
ونضع نصب عينينا الهدف الأسمى لتواجدنا فوق الأرض
أنى لنا أن نتربص نحو غاياتنا الدنيوية
جاعلين الآخرة بالجزء الأصغر من مساحات تفكيرنا
كم نحن محظوظون …
فالله سبحانه وتعالى أفردنا بنعمة عظيمة وهي الإسلام وما يتبعه من أمان وسعادة وطمأنينة واستقرار
وتوجب علينا شكره – سبحانه – لتلك النعم فـ بالشكر تدوم النعم
ونحن بغفلتنا نتخبط نحو الخلف مبعثرين خلفنا نفائس لو خطت بماء الذهب لما أوفتها حقها
حقاً .. لا نملك سوا حوقلتنا
اللهم أصلح لنا حالنا ولا تجعل الدنيا أكبر همنا
كم نحن محظوظون !
لكن الكثير لا يعرف هذا , مساكين فعلاً !!
جاءتني رسالة بريد إلكتروني أعجبتني , سأنقل منها شيئاً هنا , وهي وإن كانت لأول وهلة موضوع مستقل لكنه حتماً يرتبط بما ذكرته ( تشرين ) :
يقول أحمد عبد الرحمن الصويان في ” مجلة البيان ” [ العدد 155 - رجب 1421 ] : أذكر أنني زرت في الولايات المتحدة الأمريكية منطقةً تنتشر فيها طائفة من طوائف النصارى البروتستانت تسمى بـ(الآمش) يرون أن من أسباب البلاء الذي تعيشه الإنسانية تلك الحضارة المادية التي سيطرت على الإنسان الغربي , وجرته إلى مستنقع الرذيلة والانحطاط, ولهذا انعزلوا عن المجتمع وتركوا كل ألوان الحضارة, وامتنعوا عن استخدام كافة المخترعات التقنية الحديثة, وأسسوا مجتمعهم الخاص بما في ذلك مدارسهم التي ترعاها الكنيسة, وراحوا يشتغلون بالزراعة وتربية المواشي بوسائلهم البدائية المتاحة وامتنعوا عن شرب الخمور والزنا..! والعجيب أن نساءهم لا زلن يلبسن اللباس الطويل الساتر, ويضعن منديلاً على الرأس, ولا يختلطن بالرجال, وعلى الرغم من ازدراء بعض إخوانهم الأمريكان لهم إلا أنهم فخورون بمبادئهم, ومعتزون بمسلكهم ..!!
ولست هاهنا في صدد تحليل ظاهرة (الآمش) هذه , ولكنني أشير هنا إلى أن هؤلاء القوم على الرغم من أنهم رأوا أن بلادهم وصلت إلى قمة التقدم المادي المعاصر إلا أنهم انعزلوا عنهم, وراحوا يمارسون معتقداتهم الفكرية والسلوكية بكل اعتزاز .
أفلا نقوى – نحن المسلمين الذين نعتقد يقيناً بحمد الله تعالى أننا نملك الدين الحق – أن نعتز بديننا, ونتمسك بشرائعنا, ونعض عليها بالواجذ , ونشمخ برؤوسنا أنفةً وافتخاراً بعقيدتنا وآدابنا السامية ..؟!
—————–
وفي الويكبيديا :
حقائق عنهم
http://en.wikipedia.org/wiki/Amish
وهذه إضافات أخرى بالنسبة لما يسمى لطائفة الآميش:
سبحان الله …. هذه الطائفة بالفعل عجيبة …. طائفة الآميش لا يؤمنون بالتأمين !
فهم يعتبرون كل شيء قضاء وقدر … طيب وش يسوون إذا صارت عندهم مصيبة … مثلا حريق في حظيرة ماشية؟؟
يجتمع الآميش عند حصول مثل هذه المصيبة والجميع (تصوروا الجميع) يشارك في بناء حظيرة جديدة للمتضرر !!!
يا الله … تذكرت وأنا أقرأ هذا الكلام بأننا المسلمون عندنا هذا قبلهم بمئات السنين …. ألم يقل صلى الله عليه وسلم في الأشعريين فيما رواه مسلم رحمه الله من حديث أبي موسى حيث قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو أو قل طعام عيالهم بالمدينة جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد ثم اقتسموه بينهم في إناء واحد بالسوية فهم مني وأنا منهم ” ؟؟
والله إن القلب ليبكي دما حرقة على ما نراه من غيرنا يتبعون ما أمرنا به صلى الله عليه وسلم بمئات السنين وهؤلاء جاؤوا قبل ما لا يزيد عن 500 عام ونحن حالنا يرثى لها نتبع الكفار في معاملاتهم وشؤونهم والتأمين صار عوضا عن بيت المال أو ما شابه ….
نكمل !
الآميش لا يستخدمون الهواتف النقالة بل ولا حتى الهواتف الأرضية !!
طيب إذا اضطروا للإصال وش يسوون ؟؟
تبرعت الحكومة وبنت لهم خارج بيوتهم كبائن على شكل أكواخ للإتصال في حالة وجود طاريء أو ماشابه
(يا عيني على الحكومة الأمريكية … حكومة حنونة على مثل هؤلاء …. يعني هؤلاء لا يوصفون بالتخلف والرجعية واضطهاد المرأة ولا بد من تحرير المرأة من القيود و” إنزال ” الديموقرطية عليهم غصبن عليهم ولو بالقنابل … لا … هؤلاء مثل ما يقولون بسوريا “تقبروني شو بدكن إحنا حاضرين” ….. طيب ليش ؟؟ لإنهم نصارى) .
طيب شوفوا هالمعلومة إللي راح تصعقكم كمان !
الآميش عندهم التبديع والهجر ( يطلق عليها بالإنجليزي الشنينغ ) Shunning ! الآميش كل من لا يتبع طريقتهم فهم مبتدعة ويهجرونه ويحرم على كل الآميش التعامل معه … وإذا كان “المبدَّع” الزوج يحرم على الزوجة أن تقربه أو تكلمه !! هههههههههه
والآميش لا يشربون الكحول ولا يؤمنون بالمعاشرة الجنسية قبل الزواج .
وأغرب شيء في هذه الطائفة بأنهم لا يسمحون للنساء بقيادة العربات ( طبعا الآميش لا يقودون السيارت أصلا وهذا الكلام نقلته من صفحة تنتقد الآميش والكاتب الذي ذكر هذا قد ذكر للأماة بان بعض من الآميش في غير بينسيلفينيا يسمحون للنساء بالقيادة بشرط أن يكون معها نساء أو بالغين ) ….
طيب وإذ الحرمة زوجها مو موجود مين يسوق العربة ؟؟؟
تآخذ محرم !! تصوروا! إي نعم تأخذ ولدها أو أخوها ليسوق العربة !
طيب هذه الطائفة وين الحيزبونة الساحرة كوندي عنهم ؟؟ يعني ليش هالساحرة كونداليزا رايس وصاحبها بيل كلينتون يطالبون بحقوق المرأة عندهم ؟؟ عجبي
ونحن هنا لسنا بصدد إنتقاد هذه الطائفة أو مدحهم أو ماشابه بل نحن نذكر هذا لنثبت النفاق والكيل بمكيالين لـ “راعية الديموقراطية” أمريكا …!
لماذا لا تحارب هذه الطائفة حكومة الولايات المتحدة ؟؟
وين جمعيات حقوق المرأة عن هؤلاء ؟؟
ليش ما نسمع لأي من الأبواق عندنا أو عندهم بأن هذا ظلم وتخلف ورجعية ووو …الخ بخصوص هذه الطائفة ؟؟
ــــــــــــــ
وإنني لا أملك إلا أن أقول :
{وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ }البقرة120
نحن سطحيون يا عزيزتي تشرين لأننا باختصار نريد أن نكون سطحيين !!
فحسب ..
“تبا لنا نحن كيف استخدمنا اسوأ ما في الحضارة ”
حين يعيش الانسان عيشة البهائم فهو يسير وراء الرغبات والاهواء
سيسقط في وحل السفاسف وتبقي أهدافه سطحية لا تحمل من واجباته
الدينة شيئا ولا يحقق الهدف والغاية التى أراده الله من خلقه
.
حالنا اليوم مبكى
رحم لله امة محمد صلى الله عليه وسلم وأصلح احوالنا واحوالها
.
جزاك البارى الجنة
لا حول ولا قوة إلا بالله ..!!
اللهم أصلح لنا أحوالنا .. !!
الأخت نبيلة..!!
هم لا يهتمون لمثل تلك الطائفة ..!!
فديننا هو هدفهم ..!!
فلو كانوا مسلمين لكانت لهم بالمرصاد ..!! ولما تبرعت لهم
بالكبائن ..!!>>> مستكثرتها من أمريكا..!! مسوين عطوفين..!!
تحياتي ..!!
حييتم ..
سعيدة بكم ..
أسأل ربي لنا تسديد وتوفيقا ..
”
مادمنا نحمد الله ألم يجعلنا من طبقة السطحيين الكثر
لنحاول الإصلاح .. فذا أقل واجباتنا تجاه من حولنا..
”
دمتم برضى
نبيلة ..
أما تلك الطائفة فقد تعجبت كأنتِ
سبحان الله ..
وهو أريح لهم أن سلمو من لعنة الحضارة كما يقولون عنها
كونوا بخير