“
والحنين يوقظنا لنقف على أعتاب مواطننا الأولى ..
مسلمين لقول الشاعر ..
نقل فؤادك حيث شئت من الهوى
ما الحب إلا للحبيب الأولِ ..
“
ثم باقات شكرٍ للمارين بسمائي ..
العابرين فيها .. التاركين شذاهم الزاكي ..
“
وحتى الملتقى باقات دعاء وثناء لقلوبكم ..

إذن المكان لا زال حي كصاحبته !؟
سعيدة بعودتك نسوب ()
التنقل والترّحال شيءٌ جميل , لكن الحنين دائما لأول موطن
قد يكون موطن , حرف , كلمة , أو حتى روح وسط جسد .. لكن الجميل أن حروفك تبقى هُنا حيث يأتي الجميع من كلّ فج عميق إلى هذا الوطن . هو بحق موطن للعبارة السامقة المحلقة الأخآذة .
شكرا بقدر ما تنزفينه من نبض إبداع , يزرع في دواخلنا احساس كلمة ..
بوركتِ أُخيّة